المدونة

للطالب: لا تدرس كثيراً... ادرس بذكاء!

هنا عشر قواعد عملية تجعل الدرس تجربة جميلة وعملاً جذاباً لدى كلّ طالب وطالبة:
-
ثق بنفسك وتأكّد بأنك تستطيع أن تتعلم أيّ شيء في أي مادة! كل الدروس تحتوي مفاهيم وحقائق متناسبة مع قدراتك، بل أقل منها. كذلك فإن المعلمين يقومون بشرحها وتبسيطها وتقديم الأمثلة. فكّر جيداً ما الذي يجعلك تتوهم أنك ضعيف ولا يمكنك استيعاب هذه الدروس، لا شكّ أنك قادر على الفهم والحلّ والتحليل والإبداع.

المزيد

«مش قبل الـ18»

يشهد العالم سنوياً تزويج ما يزيد عن 65 مليون فتاة يدخلن عنوة الأثواب البيضاء، تماماً كما دخلت أمهاتهن وجدّاتهن في القرون الماضية. عشرات السنوات، بل مئات السنين عَبَرت ولا تزال القاصرات يعبرنَ الى الأقفاص الزوجية وكأن شيئاً لم يتغير أو كأن العالم ما زال متوقفاً عند بعض التقاليد والعادات التي عفا عنها الزمن. طفلات عرائس يشبهن ألعابهن اللواتي كنّ يستعملنها في "بيت بيوت" و"عريس وعروس" ليصبحن هن زوجاتٍ دون أن يكنّ مستعدات وموافقات لا في صحتهنّ النفسية ولا الإنجابية ولا الجنسية، ناهيك عن الناحية الاجتماعي.

المزيد

عام دراسي جديد في حياة أطفال عرب «مقتلعين من جذورهم»

ولّت أيام كانت عبارة «البحر المتوسط» تستدعي صوراً ذهنية لشواطئ ذهبية ومياه ذات أمواج تستدعي لعب الأطفال حيناً، وبناء قصور في الرمال أحياناً وتعني استجماماً ورفاهية وتأملاً في مياه البحر الزرقاء. وحان وقت ارتباط شرطي بين «البحر المتوسط» ومحاولات هجرة غير شرعية ونزوح أسر بكاملها سواء لعبور البحر شمالاً أو الإبحار من شرقه إلى جنوبه، أو الاكتفاء بالنظر إليه أملاً بأن يأتي يوم يعود فيه ليصبح قريناً للإجازات ومدعاة للتأملات في غد أفضل.

المزيد

السمنة عند الأطفال: «النصاحة» ليست معيار صحّة

  يسكن الأمهات، عادة، هاجس اكتساب أطفالهن وزناً. يسكنهنّ فرح عارم كلما زاد الجسد الضئيل. يسمّينها «صحّة»، ويفاخرن بها، ظناً منهنّ أن هذه «النصاحة» هي أمر جيد لأطفالهنّ ولمكانتهنّ الاجتماعية، على حدّ قول إحداهنّ، مفاخرةً: «متل أبوه المختار»! لكن، ما فات هؤلاء أن هذه التي يسمونها «صحّة» هي مشكلة بحد ذاتها، لا يدركن مخاطرها على أطفالهن ومستقبلهم. هي، بتعبير أدق، ما يصحّ تسميتها «السمنة». فما هي أسبابها عند الأطفال؟ ونتائجها؟ وما الحلول المقترحة تفادياً لهذه الازمة؟

المزيد

الذكاءات المتنوعة

عندما بدأتُ حياتي المهنية بعد نيل إجازة في الرياضيات العامة والكفاءة للتعليم الثانوي، كنتُ أعلّم الرياضيات والفيزياء.
لم يسترعِ انتباهي يوماً التلاميذ الحاصلون على علامات مرتفعة؛ حيث لاحظتُ أن نظام التقييم في المدارس وفي الامتحانات بشكل عام، يخطئ ويهمل العديد من المواهب عند التلاميذ، يقتل الإبداع في نفوسهم ليجعلهم «مدجّنين»، لاهثين وراء العلامات من دون أي اكتساب للمهارات في الحقل الخاص بالمادة أو بالقيم التربوية بشكل عام.

المزيد

حول التوجيه... غير الوجيه!

... وماذا ستدرسون في الجامعة؟ سؤال طرح في حوار مع طلاب بكالوريا، تفصلهم أشهر قليلة عن الامتحانات الرسمية وما يليها من موسم الهجرة إلى الجامعات والاختصاصات. من بين عشرين طالباً، لم يتجاوز عدد الذين حددوا توجههم المهني المستقبلي أكثر من أصابع اليد الواحدة! ومن بينهم من كانت إجابته عامة «سأدرس هندسة»...هندسة ماذا؟ أو أكثر من عامة «سأسافر للدراسة في كندا...خالي هناك!»، ماذا ستدرس عند خالك؟

المزيد

كيف تحمون أولادكم من مخاطر الـ Social Media ؟

معظم الأولاد الذين نعرفهم يملكون حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي من «فايسبوك» و«تويتر»، وصولاً إلى «إنستغرام». في تقرير نشرته مؤسسة the common sense، تبين أن الأولاد بين عمر 8 سنوات و12 سنة يقضون 6 ساعات يومياً أمام الشاشات المختلفة من تلفزيون وكمبيوتر وهاتف، ما قد يعرّضهم لكمٍّ هائل من المخاطر. لذلك، ما الذي يجب على الأهل فعله لتجنب هذه المخاطر؟

المزيد

«البيبرونة» لا تعوّض فوائد حليب الأم

أمس، كان يوم الرضاعة العلنية أمام مبنى نقابة الصيادلة. لم يكن الهدف من هذا النشاط هو مجرّد التسلية، وإنما توجيه رسالة مفادها أن الرضاعة الطبيعية هي الأساس لتعزيز صحة الأطفال والأم معاً
"15% فقط هو عدد الأمهات اللواتي يرضعن أطفالهنّ رضاعة طبيعة في لبنان، منهنّ 1% فقط في مدينة بيروت". هذا آخر إحصاء "رسمي" للرضاعة الطبيعية والذي كان قد أعدّه مكتب الإحصاء المركزي، بالتعاون مع منظمة الأمم المتّحدة للطفولة.

المزيد

هل يجب أن يقلق الأهل من توقف القلب المفاجئ لدى أطفالهم أثناء ممارستهم للرياضة في المدرسة؟

12 شاباً يسوقهم الموت أسبوعياً في بريطانيا، وشاب كل 3 أيامٍ في الولايات المتحدة الأميركية. يذهب هؤلاء ضحيّة موتٍ مفاجئ يضرب القلب، بلا سابق إنذار. في العالم العربي، وفي لبنان تحديداً، لا إحصاءات دقيقة عن ذلك الموت، باستثناء توثيق «عادي» لبعض الحالات التي بقيت محدّدة.

المزيد

آباء بأدوارٍ كثيرة

"لك اللحم ولنا العظم". ليس هذا طلباً في أحد المسالخ يتعلق بتحضير أو تعليب المواشي، بل جملة شائعة يقولها الأب للمعلم عندما يأخذ ابنه إلى بدايات العام الدراسي. "أفنيت حياتي لأجل أولادي وعلمهم وتأمين مستقبلهم"، "أولادي هلكوني"، تتكرّر التعابير وغيرها على ألسنة الآباء لإدراكهم أن عليهم تقع مسؤولية نجاح واستقرار وحماية أولادهم في الحياة.

المزيد

الصفحات